هل سيفرح العرب بقلم احسينة لغزال؟

108

هل سيفرح العرب : بقلم احسينة لغزال؟
تتجه أنظار المستديرة إلى مباريات الثلاثاء، حينها سيعرف الجمهور الرياضي المتأهلون عن القارة السمراء لكأس العالم المزمع إقامتها بدولة قطر .

فبعد النتائج الإيجابية والتي استحسنها الجميع، هاهي المنتخبات العربية أمام فرصة تاريخية لكتابة التاريخ، وقد نشاهد المغرب مصر تونس والجزائر إلى جنب السعودية المتأهلة سلفا عن القارة الصفراء.
النتائج المشجعة جعلت الجمهور العربي يحلم بمونديال بدولة عربية، ومنتخبات تسعد المتابعين.
الفصل يبدأ غدا عندما يستقبل أسود الأطلس منتخب الكونغو الديموقراطية، في مواجهة تبدو على الورق لصالح أصحاب الأرض، بعد تحقيق تعادل مهم، سيرفع من معنويات النخبة الوطنية لتحقيق الهدف المنشود وهو التواجد بالدوحة وتمثيل افريقيا.


وتبدو تونس الخضراء قاب قوسين من التأهل عندما حققت الانتصار على مالي بعقر دارها، واضعة نصف قدمها بدوحة العرب، ومحققة الصعود .
في حين تبدو مهمة الفراعنة صعبة أمام منتخب كبير يلعب كرة سهلة، ويتوفر على لاعبين مميزين، قادرين على خطف بطاقة التأهل من مصر، المنتخب السينغالي رغم الهزيمة إلا أنه قدم مردودا كرويا مميزا، واستطاع الوصول لمرمى الشناوي في مرات عديدة، فالبرغم من التفوق المصري نتيجة إلا أن المباراة تعد بالكثير وقد تحدث فيها المفاجأة التي لا نتمناها.


محاربو الصحراء رغم الإخفاق بكأس الأمم الإفريقية، الا أن رجال بلماضي ابانو عن تنظيم محكم، وتحكم كبير بمجريات اللقاء بالكامرون رغم، المساندة الجماهيرية الكبيرة، الا ان نتيجة الانتصار بميدان هذا الاخير، قد تفتح الابواب بتأهل الجزائر للمونديال.
المنتخبات العربية في حاجة ماسة لدعم الجماهير، والاتحادات التي تنتمي لها، قصد زرع الفرحة في قلوب عشاقهم.
فهل يا ترى سيفرح الجمهور العربي غدا؟

التعليقات مغلقة.