الملتقى التواصلي الأول لعرش أهل البلال – يكوت: حضور لافت وتنظيم محكم

866

الصحراء واحد

اعداد وتصوير: احسينة لغزال/ ابراهيم ابريكا

أهل البلال

انطلق اليوم الإثنين ثامن غشت 2022 اللقاء التواصلي الأول الذي ينظمه عرش أهل البلال – يكوت بجماعة تلمزون القروية تحت شعار “وحدة القبيلة رهان المستقبل”.

قبيلة يكوت
وقد عرف هذا اللقاء توافد العديد من مكونات القبيلة من جميع أقاليم المملكة ومن خارج أرض الوطن.
وقد حضر هذا اللقاء شيوخ وأعيان وشباب ونساء ومنتخبي القبيلة على رأسهم كل من:

ابراهيم الوعبان
– النائب البرلماني عن إقليم الطنطان السيد ابراهيم الوعبان.
– السيد نافع الوعبان رئيس جماعة الوطية.
– السيد الرحالي الجيلالي رئيس جماعة تلمزون القروية.
– السيد زيني السالك عضو الغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون.
إلى جانب مجموعة من الشخصيات والاطارات التي تشتغل في عدة قطاعات بالادرات العمومية.

اهل البلال
وعرف البرنامج تنوعا مهما في فقراته التي نشطها الأستاذ الجامعي بوفريوى سعيد، وضمت ما يلي:
– استقبال الضيوف.
– تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الكريم المقرئ عبد الباري محمد.
– كلمة ترحيبية قدمها الاستاذ كوت محمد.
– قصائد شعرية تذكر أمجاد وتاريخ القبيلة قدمها كل من الحسين ولد الركيبي وماء العينين ولد محمد فراجي.


– نبدة تاريخية عن رمز القبيلة امبارك العربي، قدمها الإطار التربوي “المدير البلال”.

الغزلان
وعلى هامش هذا الملتقى ام تكريم مجموعة من الوجوه التي أسدت الشيء الكثير للقبيلة ومنهم:
احمد بويا مولاي
لحسن ولد أميليد
سيداحمد رحال
عبد الله لعروصي ولد عبد الخالق
بونا ولد سيدي أميليد
الكوري ولد احماد
محمود مريزيك
لمزوكي محمد الناجم
اسليمة ولد اعليات ولد الناجم
الزاه عزوز
ملعين محمد ماءلعينين
زيني السالك
الجيلالي الرحالي
عبد البار محمد
ويسي محمد سالم
بويا أحمد ولد عزوز.

الجيلالي الرحالي

وفي الاخير تلى السيد الخليل بوفريوى برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.


وهي مناسبة حميدة يلتقي من خلالها أبناء العمومة، لترسيخ قيم الأخوة والتواصل وتبادل وجهات النظر في القضايا الراهنة التي تهم المكون، وكذا مجموعة من المواضيع الآنية.


كما أن هذا اللقاء فرصة سانحة للطلبة الباحثين في مجال التراث المادي واللامادي، ومناسبة للزوار للإطلاع على معطيات المنطقة السياحية والفلاحية والثقافية والتاريخية.


وللإشارة فجماعة تلمزون القروية تقع شرق مدينة الطنطان بحوالي 30 كيلومتر في اتجاه جماعة لمسيد القروية، وتعد تلمزون أقدم منطقة عرفت فن المعمار والبناء جنوب وادي درعة حيث كانت قبلة ومحجا لطلبة العلم إذ كانت تتوفر على مسجد، مازالت معالمه شاهدة وآثاره باقية تؤرخ لفترة تاريخية مهمة.


وقد عرف هذا اللقاء تنظيما محكما استحسنه الحضور الكريم، أملين أن تعاد نسخ جديدة في السنة المقبلة.

التعليقات مغلقة.