الإعلام الدولي يكتشف أكاديمية محمد السادس بفضل تألق المنتخب الوطني بقطر

68

الصحراء واحد

الإعلام الدولي يكتشف أكاديمية محمد السادس بفضل تألق المنتخب الوطني بقطر

لفت تألق المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر اهتمام الإعلام الدولي بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
ونجحت الأكاديمية، في تكوين العديد من المواهب الكروية المغربية، والذين أصبحوا اليوم نجوماً في عالم الساحرة المستديرة، سواء داخل الأندية المحلية، أو الأوروبية، لتتمكن أربعة أسماء منهم من حجز مقعد في القائمة الرئيسية للاعبي المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022. ويتعلق الأمر بالحارس التكناوتي واللاعبين أوناحي وأكرد والهداف النصيري.
ويعود القرار الملكي بتأسيس الأكاديمية إلى أنه بعد مونديال 1998 الذي شارك فيه المغرب، وأُقصي منه في دور المجموعات، ثم اعتزال مجموعة من اللاعبين المغاربة اللعب الدولي، وهم الذين كانوا من بين الأقوى كروياً في جيلهم، وأبرزهم مصطفى حجي، ونور الدين النيبت، وصلاح الدين بصير، جعل المغرب يعاني من فترة ركود كروي كبيرة، يغيب عن أغلب البطولات المقامة خارج أرض الوطن.
وهكذا، ففي سنة 2007 أصدر الملك محمد السادس، تعليماته من أجل تأسيس أول أكاديمية كروية، من أجل إعادة هيكلة هذا القطاع.

وبعد سنتين، تم فيهما بناء الأكاديمية، افتتح هذا المشروع الذي كلف ما يقارب 13 مليون دولار أمريكي، بسلسلة من التغيرات، أهمها حل مشكلة قلة المرافق الرياضية، ووضع برنامج تكوين المواهب الكروية بمعايير عالية، تُمكن الجيل الصاعد من الاحتراف في أكبر النوادي الكروية، سواء داخل المغرب أو خارجه، بعد البحث عنها في مختلف المدن المغربية.
وتتميز هذه الأكاديمية الكروية بمعايير دولية، تتعلق بالبنية التحتية، وطرق العمل، والتأطير الكروي، والنفسي، والاجتماعي للمواهب الجديدة.
وتمتد على مساحة تقارب 18 هكتاراً، وتحتوي على 5 أقسام مختلفة، وهي تلك المخصصة للسكن، والتي تضم 30 غرفة مزدوجة و4 غرف فردية، وفضاء للتسلية ومطبخ، وقاعة طعام بسعة 100 فرد.

ثم القسم المخصص للدراسة، ويضم 10 قاعات للتدريس، بالإضافة لقاعة كبيرة، تم تخصيصها من أجل الندوات والمؤتمرات الإعلامية.
كما يوجد داخل الأكاديمية قسم الطب الرياضي، المكون من قاعة لتقوية العضلات، و4 غرف ملابس، وعيادة طبية، ثم قاعة للعلاج الطبيعي، وحوض للمعالجة بالمياه المعدنية، وكذلك القسم الإداري، الخاص بالمشرفين على الأكاديمية، من بين المدربين.
أما آخر قسم وأهمها فهو ذلك المتعلق بالجزء الفني للاعبين الناشئين، والمكون من 5 ملاعب كبرى، 3 منها من الجيل الصناعي. وتهتم الأكاديمية بتكوين الأطفال ابتداء من 13 سنة.
وقد تضمنت أول مجموعة تم تكوينها في الأكاديمية 45 طفلاً، تتراوح أعمارهم ما بين 13 و18 سنة، تم اختيارهم من مختلف المدن المغربية، إذ تم إخضاعهم لاختبارات فنية وبدنية قبل دمجهم في صفوف الأكاديمية، التي تعتمد نظام التدريس والتدريب في نفس الوقت، كما هو الحال في النوادي الأوروبية.
للإشارة، فإن سبعة لاعبين من خرجي أكاديمية محمد السادس لكرة كانوا يوجدون ضمن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، ولعبوا لأندية فرنسية وإسبانية وهم عادل تحيف (ليغانيس الإسباني)
أشرف غريب (مالقا الإسباني) مهدي معتصم (مالقا الإسباني)
عمر العمراني (مالقا الإسباني) محمد أيمن أوحتي (أميان الفرنسي) وأمين زحزوح (أونجي الفرنسي
عبد الواحد وهيب لوهافر الفرنسي).
كما انضم بعض خريجي الأكاديمية إلى الأندية الوطنية كبوهرة الذي وقع مع بداية السنة الجارية لفريق الوداد الرياضي، وأدم النفاتي لاعب الجيش الملكي ويوسف السعيدي الذي حمل قميص النهضة البركانية

التعليقات مغلقة.