“إدماج الحسانية في المناهج التربوية” عنوان لندوة فكرية منظمة من طرف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون

41

الصحراء واحد

تنفيذا لبرنامج عملها لسنة 2024 وفي إطار الجهود الرامية الى النهوض بالحقوق الثقافية بالجهة، نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون ندوة فكرية جهوية حول موضوع “إدماج الحسانية في المناهج التربوية” يوم السبت 10 فبراير 2024 بقاعة الاجتماعات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم بحضور ممثلي فعاليات مؤسساتية ومدنية وثلة من الدكاترة والأساتذة الباحثين بالإضافة إلى ممثلي بعض وسائل الإعلام المحلية والجهوية.


تهدف الندوة إلى اثراء الفكر والحوار حول أهمية إدماج الثقافة الحسانية في المنظومة التربوية كرافعة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية التي تعتبر الحسانية رافدا من روافدها الرئيسة كما ينص على ذلك دستور المملكة ل 2011.
في هذا السياق، أكد السيد إبراهيم لغزال، رئيس اللجنة أن هذا اللقاء ليس الا لبنة مؤسسة لسلسلة قادمة من اللقاءات التي تهدف إلى تفعيل ما جاء في دستور 2011، من خلال العمل المشترك بين مختلف المتدخلين من أجل إيجاد الصيغة الملائمة والمناسبة لإدماج الثقافة الحسانية في المناهج الدراسية للحفاظ عليها من الاندثار كونها تراثا شفهيا بالدرجة الأولى وتعرض الكثير منه للضياع بسبب عدة عوامل لا يتسع المجال لذكرها.


تضمنت الندوة مجموعة من المداخلات والعروض العلمية تناولت موضوع ادماج إدماج الحسانية في المناهج التربوية من حيث المحتوى، والمنهجية والأدوات مثل تدريس العروض الحساني، والشعر الحساني، والموسيقى الحسانية. والألعاب الشعبية التي كانت موضوع مشروع تربوي يهدف الى ادماجها في التدريس كمادة الرياضيات مثلا.
خلصت الندوة الى مجموعة من التوصيات أهمها:
• إدراج الحسانية كمادة أساسية في جميع مراحل التعليم.
• تطوير برامج تعليمية خاصة بالحسانية تتناسب مع مختلف مستويات التلاميذ.
• تكوين أساتذة مختصين في تدريس الحسانية.
• إدراج أنشطة ثقافية وفنية مرتبطة بالحسانية في الحياة المدرسية.
• الاعتناء بالموسيقى الحسانية من خلال إنشاء معاهد موسيقية وتكوين مكونين خاصين بها وإدراجها كبرنامج في جميع المعاهد الموسيقية على الصعيد الوطني.

التعليقات مغلقة.