المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية لفك لغز دام 22 سنة

مدير الموقع9 يناير 2026آخر تحديث :
المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية لفك لغز دام 22 سنة

الصحراء واحد

احسينة لغزال الرباط

يقف المنتخب المغربي اليوم أمام موعد تاريخي جديد، وهو يخوض ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، المحطة التي غابت عن “أسود الأطلس” منذ 22 سنة كاملة.

فمنذ ذلك الإنجاز، لم ينجح المغرب في تجاوز حاجز ربع النهائي، رغم تعاقب الأجيال وتغيير الظروف والطموحات.
طوال هذه السنوات، ظل دور الربع يشكّل عقدة حقيقية للمنتخب الوطني، أوقفت مسيرته في لحظات كان فيها الحلم أكبر والطموح مشروعًا.

لكن النسخة الحالية تحمل ملامح مختلفة، عنوانها الاستقرار التقني، والانضباط التكتيكي، وروح جماعية تعكس شخصية فريق يؤمن بحظوظه إلى النهاية.
أبناء وليد الركراكي يدخلون هذا الدور الحاسم وهم يدركون ثقل المسؤولية، ليس فقط من أجل بطاقة العبور إلى النهائي، بل لكسر عقدة تاريخية طال أمدها، وإعادة كتابة صفحة مشرقة في سجل الكرة المغربية.

فهل ينجح هذا الجيل في فك نحس ربع النهائي وبلوغ النهائي القاري؟ سؤال يجيب عنه المستطيل الأخضر ، حيث لا مكان إلا للإرادة والإيمان بالقدرة على صنع المجد.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!