المغرب يعزز صورته كأرض للتسامح والانفتاح خلال كأس إفريقيا

مدير الموقع7 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب يعزز صورته كأرض للتسامح والانفتاح خلال كأس إفريقيا

الصحراء واحد

الرباط

المغرب يعزز صورته كأرض للتسامح والانفتاح خلال كأس إفريقيا
لم تقتصر كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة المغربية على كونها تظاهرة رياضية كبرى، بل تحولت إلى مناسبة حضارية عكست عمق القيم التي يقوم عليها المجتمع المغربي، وفي مقدمتها التسامح والانفتاح ومدّ الجسور بين الشعوب والثقافات. فمنذ صافرة البداية، بدا واضحًا أن المغرب راهن على ما هو أبعد من النتائج داخل المستطيل الأخضر، مقدّمًا للعالم نموذجًا لبلد يحتفي بالاختلاف ويجعل من التعايش عنوانًا له.
وشكّلت طريقة استقبال الجماهير والوفود الإفريقية، إلى جانب التنظيم المحكم للمباريات، عنصرًا أساسيًا في ترسيخ هذه الصورة الإيجابية. فقد اختلطت الأعلام في المدرجات، وتوحّدت الأهازيج، في مشاهد جسّدت روح الأخوة الإفريقية، وأكدت قدرة الرياضة على جمع الشعوب رغم تنوعها الثقافي واللغوي.
هذا النجاح أسهم في تعزيز السمعة الدولية للمغرب كوجهة آمنة ومتسامحة، لا تستثمر فقط في البنية التحتية والمنشآت الرياضية، بل أيضًا في الرأسمال الإنساني والقيمي. وتبقى مسؤولية الحفاظ على هذه الصورة مسؤولية جماعية، حيث يُعدّ سلوك المواطنين وحسن تعاملهم مع الضيوف امتدادًا للدبلوماسية الناعمة التي يعتمدها المغرب في تعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، وجعل من الرياضة وسيلة فعّالة لخدمة الصورة الوطنية للمملكة على الصعيد العالمي.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!