الصحراء واحد
احسينة لغزال
بين ما وقع في النهائي والعقوبات… أشياء كثيرة لا تزال غامضة
بين الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، والعقوبات التي أعلن عنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مسافة واسعة من علامات الاستفهام، تجعل القرارات التأديبية محل نقاش وجدال واسع داخل الأوساط الكروية.
فما جرى فوق أرضية الملعب، وما أعقبه من توترات واحتجاجات، لا يبدو، في نظر عدد من المتابعين، منسجما مع حجم وطبيعة العقوبات الصادرة، والتي اعتُبرت بعيدة عن منطق التناسب والعدالة، خاصة في ما يتعلق بالمنتخب المغربي، مقابل مرونة واضحة في التعاطي مع الجانب السنغالي.
هذا التباين بين الوقائع الميدانية والقرارات النهائية أعاد إلى الواجهة إشكالية تدبير الملفات التأديبية داخل “الكاف”، وأثار تساؤلات حول معايير التقييم، وحدود المسؤوليات، ومدى اعتماد التقارير الرسمية على قراءة شاملة لما حدث، وليس على جزئيات معزولة.
وبين ما وقع فعلا في النهائي، وما انتهت إليه العقوبات، تبقى أشياء كثيرة غير مفهومة، تنتظر توضيحا يعيد الثقة في عدالة القرار الكروي الإفريقي.









