الصحراء واحد
جلسة أدبية شعرية بتطوان
ستحتضن مدينة تطوان يوم 31 مارس 2026 حدثًا ثقافيًا مميزًا، يتمثل في تنظيم جلسة أدبية شعرية تحت عنوان: “الشعر النسائي في الأندلس: من مجالس زرياب إلى حوار المتوسط”، وذلك في إطار الاحتفال بعيد الكتاب.
تنظم هذه التظاهرة بشراكة بين المديرية الإقليمية للثقافة ودار ديوان، حيث سيجتمع مجموعة من الأسماء الأدبية والشعرية البارزة من المغرب وإسبانيا في لقاء إبداعي يجمع بين الكلمة الشعرية والموسيقى، في أجواء تعكس عمق التبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط.
ومن المنتظر أن تعرف الجلسة مشاركة نخبة من الشاعرات والشعراء، من بينهم أسماء مغربية وإسبانية، إضافة إلى حضور متميز للكاتبة والفاعلة المدنية السيدة نجاة فخور، المديرة الإقليمية للشراكات والشبكات الدولية، ودار النشر ديوان – مدريد، إسبانيا والمغرب ، ستستحضر هذه القراءات الشعرية روح الأندلس وتعيد إحياء إرثها الأدبي في صياغة معاصرة، كما سترافقها لمسات موسيقية تضفي على اللقاء بعدًا فنيًا وجماليًا خاصًا يعزز تجربة الحضور الثقافية.
✨ ولن يقتصر هذا الحدث على الأصوات النسائية فحسب، بل سيشهد حضورًا مميزًا لابن الصحراء المغربية، الأستاذ محمد سالم لكهل، الفاعل الثقافي والشاعر المهتم بالثقافة الحسانية، ووكيل معتمد لدار النشر ديوان – مدريد، إسبانيا والمغرب بالأقاليم الجنوبية. ستسهم مشاركته في إغناء النقاش الثقافي وإبراز غنى الموروث الحساني كرافد أصيل من روافد الهوية المغربية المتعددة.
وسيُقام هذا الموعد الثقافي في قاعة الندوات بساحة العمالة، حيث سيحج عشاق الأدب والشعر لاكتشاف تجارب إبداعية جديدة والانفتاح على أصوات ستبرز حضورها القوي في المشهد الثقافي المحلي والدولي.
هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا، وإبراز دور الشعر النسائي في بناء جسور التواصل الحضاري، مع حضور الحسّ الصحراوي الذي يمنح اللقاء بعدًا هوياتيًا مميزًا ويعكس تنوع وغنى الثقافة المغربية.
✨ موعد ثقافي واعد، سيجعل من تطوان منصة للإبداع، وفضاءً حيًا لتلاقي الثقافات والقصائد، من الأندلس إلى الصحراء.








