الصحراء واحد
مدير أكاديمية العيون يترأس إجتماع لجنة القيادة الجهوية حول تكريس الحكامة والقيادة المبنية على الأداء لضمان جودة التعلمات
في إطار تتبع تنزيل برامج الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026 برسم سنة 2026، وضماناً لبلوغ الأهداف الاستراتيجية المسطرة في عقود “نجاعة الأداء”، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، يومه الإثنين 09 فبراير 2026، الاجتماع الشهري لـ “لجنة القيادة الجهوية لتتبع وتنزيل برنامج مؤسسات الريادة” بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.
ترأس هذا اللقاء السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، بتأطير من فريق مركزي رفيع المستوى يضم السيد مدير المركز الوطني لعلامة جودة مؤسسات التربية والتعليم والسيد ممثل وحدة دعم الإصلاح، ، وبمشاركة حضورية للسيدة المديرة الإقليمية والسادة المديرين الإقليميين للوزارة بالجهة، والسادة رؤساء الأقسام والسيدات والسادة حاملي برامج الإطار الإجرائي الجهويين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، والسيدات والسادة أعضاء اللجنة الاقليمية لتتبع ومواكبة تنزيل برامج مؤسسات الريادة للموسم الدراسي 2025 /2026، والسادة المكلفين بمنظومة الإعلام على مستوى المديريات الإقليمية، وممثلين يمثلان السيدات والسادة مديري مؤسسات الريادة على مستوى الثانويات الإعدادية والمدارس الابتدائية، والسيد المفتش المنسق التخصصي لمادة اللغة الفرنسية، والسيد المفتش المنسق الإقليمي لمؤسسات الريادة بالابتدائي، و السيد المفتش في التوجيه التربوي.
تعبئة شاملة وأهداف “واقعية وطموحة”.
افتتح السيد مدير الأكاديمية اللقاء بكلمة ترحيبية، استعرض فيها مسار التحضير لهذا الاجتماع الذي توج سلسلة من اللقاءات الإقليمية والمحلية الرامية لضبط أهداف واقعية تتماشى مع الطموح الوطني. وأوضح أن هذا اللقاء يجسد سيرورة “البناء والتنزيل المشترك” لنموذج مؤسسات الريادة بسلكي الابتدائي والإعدادي، وكذا المشاريع المرتبطة بالأنشطة الموازية ومحاربة الهدر المدرسي عبر خلايا اليقظة؛ وذلك وفق منهجية جديدة ترتكز على مؤشرات رقمية دقيقة وقابلة للقياس عبر المستويات الأربعة (المركزي، والجهوي، والإقليمي، والمحلي).
كما ربط السيد المدير هذا المسار بفلسفة خارطة الطريق التي انبثقت عن مشاورات وطنية موسعة، مؤكداً أن لقاء اليوم يعد محطة حاسمة للمصادقة على الأهداف والمؤشرات الخاصة بكل مؤسسة ومديرية. واختتم كلمته بعرض أجندة الاجتماع التي تشمل تقديم مخطط المواكبة الجهوية وعروض المديريات الإقليمية، وصولاً إلى المصادقة النهائية على التعاقدات الجديدة.
نظام قيادة متكامل ومؤشرات دقيقة للنجاعة
استهل السيد مدير المركز الوطني لعلامة جودة مؤسسات التربية والتعليم كلمته بتقديم الشكر للحضور في لقاء لجنة القيادة الجهوية، مسلطاً الضوء على هيكلة برنامج “مؤسسات الريادة” في السلكين الابتدائي والإعدادي، وأبرز النقاط التالية:
هيكلة نظام القيادة والتواصل
أوضح السيد المدير أن البرنامج يستند إلى نظام قيادة متكامل يربط المستويات الأربع للمنظومة (مركزي، جهوي، إقليمي، ومحلي)، وذلك عبر:
لجان القيادة: التي تتدرج من اللجنة الوطنية (اجتماعات شهرية) وصولاً إلى لجان القيادة بالمؤسسات التعليمية عبر مجالس وآلية “مشروع المؤسسة المندمج”.
آلية التواصل: يعتمد النظام على تواصل أفقي وعمودي فعال، يرتكز على تقارير دورية وتغذية راجعة تصاعدية من المستوى المحلي إلى المركزي لضمان التنسيق والانسجام.
المواكبة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية
أكد المدير على الدور المحوري للفريق المركزي في مواكبة الأكاديميات لتنزيل المشروع، وذلك في إطار:
تفعيل عقود نجاعة الأداء الموقعة بين الوزارة والأكاديميات.
تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، والتي تضع في مقدمة أولوياتها مضاعفة نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات الأساسية.
نظام التقويم ومؤشرات الجودة
تطرق العرض إلى أهمية اعتماد مؤشرات قياس حقيقية تضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث قدم السيد المدير تفاصيل تقنية تشمل:
تصنيف المؤسسات: شرح مستويات التقييم الأربعة ($A-B-C-D$).
مؤشر ISA2 : كيفية احتساب هذا المؤشر لتتبع مدى التحكم في التعلمات الأساسية.
الطموح الوطني: السعي لتحقيق هدف 70% من التحكم وطنياً، مع مراعاة “الطموح الواقعي” لكل وحدة إدارية (مؤسسة تعليمية رائدة، مديرية أو أكاديمية) عبر تتبع تطورها تدريجياً بناءً على وضعيتها الحقيقية.
ومن جهته عبر السيد ممثل عضو وحدة الإصلاح عن شكره لجميع الفاعلين في تنزيل الإصلاح، والمستجد الذي جاء به هذا النموذج مبني على المعطيات، وخلف هذه المعطيات هناك مجهودات كبيرة يتم الاشتغال عليها، ويهدف المؤشر ISA2 هو إلى السعي للتميز والرقي بالمنظومة التربوية، وتحقيق أهداف خارطة الطريق.
حصيلة التدخلات الميدانية والمصادقة على الأهداف.
شهد اللقاء تقديم عرض جهوي حول خطة تطوير الأداء بمؤسسات الريادة، تلته عروض تفصيلية للمديريات الإقليمية (العيون، بوجدور، طرفاية، والسمارة). وقد ركزت هذه العروض على:
المواكبة الميدانية: حصيلة الزيارات التفقدية والدعم التربوي المقدم للمتعلمين.
التواصل المؤسساتي: آليات التنسيق مع الأسر وتفعيل خلايا اليقظة للحد من الهدر المدرسي.
الرقمنة: نسب مسك الكفايات وتتبع المؤشرات عبر المنظومات الإعلامية.
خلاصات اللقاء
اختتم الاجتماع بمناقشة عامة مستفيضة والمصادقة على الأهداف والمؤشرات الجهوية والإقليمية. وأجمع المشاركون على ضرورة ترصيد المكتسبات التي حققها مشروع “مؤسسات الريادة” والبحث عن حلول مبتكرة للصعوبات المحتملة عبر “مشروع المؤسسة المندمج”، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية ذات جودة ومدرسة عمومية تضع مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار.









