انطلاق أشغال اليوم الأول من ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية

مدير الموقع10 فبراير 2026آخر تحديث :
انطلاق أشغال اليوم الأول من ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية

الصحراء واحد

شهدت كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، صباح يوم الاثنين 9 فبراير 2026، انطلاق أشغال اليوم الأول من ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهنيين من تخصصات متعددة، في تظاهرة علمية تروم تعزيز تبادل الخبرات والرؤى حول قضايا الصحة والتكوين والتعاون العلمي داخل القارة الإفريقية.
واستُهل برنامج الملتقى باستقبال المشاركين، أعقبه الافتتاح الرسمي وتقديم كلمات الجهات المنظمة، قبل الشروع في الندوة الافتتاحية التي خُصصت لموضوع الصحة العامة والصناعة الدوائية في إفريقيا، حيث سلط المتدخلون الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المنظومات الصحية الإفريقية، إلى جانب الآفاق الواعدة المرتبطة بتطوير البحث العلمي وتعزيز التصنيع الدوائي بالقارة.
وخلال الفترة الصباحية، التي أشرفت على تسييرها البروفيسورة فاطمة الزهراء الحفيظي العلوي، تنوعت المداخلات لتشمل محاور متعددة، من بينها واقع التكوين الطبي في إفريقيا، وقضايا السيادة الصحية، والدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، فضلاً عن موضوع الصحة النفسية في بيئة العمل، الذي حظي باهتمام خاص بالنظر إلى تنامي حضوره في النقاشات الصحية المعاصرة.
كما تناولت الجلسات قضايا صحة الطفل والدبلوماسية الصحية، وفتحت المجال أمام نقاشات تفاعلية بين المتدخلين والمشاركين، ما أضفى على أشغال الملتقى دينامية علمية متميزة، قبل مواصلة البرنامج خلال الفترة المسائية.
وخلال الجلسة المسائية، التي ترأسها الدكتور عبد العالي الطاهري، تركزت المداخلات حول قضايا ذات أبعاد اجتماعية واستراتيجية، من أبرزها موضوع الإدماج النفسي والاجتماعي للمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء داخل المجتمع المغربي، حيث جرى استعراض التحديات المطروحة والآفاق الكفيلة بتحسين شروط الاندماج.
وفي السياق ذاته، قدّم الدكتور محمد الغالي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، جامعة القاضي عياض، مداخلة علمية أبرز من خلالها دور الدبلوماسية العلمية في دعم الاندماج الإفريقي، مؤكداً على المكانة المحورية التي تضطلع بها الجامعة المغربية في تعزيز التقارب بين دول القارة، ومواكبة التحولات الإقليمية عبر البحث الأكاديمي والتكوين والشراكات العلمية.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بجلسة نقاش مفتوح، تلتها زيارة للمكتبة الوسائطية الكبرى بمدينة العيون، في أجواء طبعتها روح الحوار والانفتاح، على أمل أن تواصل باقي أيام الملتقى تعميق النقاش حول القضايا العلمية والإنسانية المشتركة بين بلدان القارة الإفريقية.

 

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!