انتخاب المغرب يعكس تقديراً واضحاً للدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ترسيخ السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية

مدير الموقع12 فبراير 2026آخر تحديث :
انتخاب المغرب يعكس تقديراً واضحاً للدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ترسيخ السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية

الصحراء واحد

أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يعكس تقديراً واضحاً للدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ترسيخ السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.
وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة لولاية تمتد لسنتين داخل هذا الجهاز الإفريقي، أن هذا الاختيار يشكل إشادة بالمبادرات والخطوات التي أطلقها جلالة الملك من أجل تعزيز الأمن بإفريقيا، مؤكداً أن المقاربة الملكية في تسوية النزاعات تقوم على العقلانية واحترام الشرعية الدولية وتغليب الحلول السلمية.
وأشار الوزير إلى أن هذه هي المرة الثالثة خلال تسع سنوات التي يحظى فيها المغرب بعضوية مجلس السلم والأمن، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، مبرزاً أن المجلس يعد من أبرز هياكل المنظمة، لما يضطلع به من مهام مرتبطة بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية بالقارة. وأضاف أن الرؤية الملكية تؤكد أن تحقيق السلم يظل رهيناً بإرساء أسس التنمية المستدامة.
واعتبر بوريطة أن التصويت الواسع لصالح المغرب يجسد ثقة الدول الإفريقية في النهج الذي تتبناه المملكة، تحت قيادة جلالة الملك، والقائم على مقاربة شاملة تدمج بين متطلبات الأمن والتنمية، وتعزز الوساطة وتقريب وجهات النظر والمساهمة في عمليات حفظ السلام.
وأكد أن التجربة التي راكمها المغرب خلال ولايتيه السابقتين داخل المجلس تمنحه اليوم رصيداً مهماً يمكنه من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في دعم استقرار وأمن القارة.
يذكر أن المغرب انتُخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، لولاية جديدة تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، بعد حصوله على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتاً)، وذلك خلال أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!